محمد علي جعفر التميمي
33
مدينة النجف
المشركين وكلما قتل واحد منهم أخذ اللواء آخر وآخر من أخذ اللواء عبدهم ولما سقط يخور بدمه سقط اللواء فكانت الهزيمة ، ولولا مخالفة الرماة لأمر النبي ( ص ) لكان النصر في جانب المسلمين ، وعلى أثرها كانت الهزيمة الأولى والأخير غير أن - بضعة رجال - لم يكن من قريش فيهم سوى الإمام علي والعباس وابنيه - ثبتوا فذادوا عن النبي في وقت محنته بعد انهزام المسلمين كان لها الأثر في بقاء المسلمين ببقاء ( محمد ) ( ص ) فوقف الإمام أمام النبي وهو لا يستطيع أن يلهم سيفه السكون لو أنه أراد وأخذ ينتقل به بين الرقاب والقلوب ويروي نصله بالدم أن كان يرتوي حديد * وفي غزوة الخندق قال النبي ( ص ) " برز الإيمان كله إلى الشرك كله " اللهم إن قتل علي لا تعبد وإن شئت لا تعبد لا تعبد ، ولما قتل عمرو ابن عبد ود العامري - قال ( ص ) ( ضربة علي يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين ) وفي غزوة خيبر كان الفتح على يد الإمام علي بعد أن استعصى على يد المسلمين حتى قال فيه النبي ( لأعطين اللواء غدا رجلا يحبه لله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح الله على يديه كرار غير فرار . ثم إن عليا لما تهيأ للقتال في يوم خيبر قال له رسول الله ( ص ) يا علي والذي نفسي بيده إن معك من لا يخذلك هذا جبريل عليه السلام عن يمينك بيده سيف لو ضرب به الجبال لقطعها فاستبشر بالرضوان والجنة يا علي